منتـدى طريــق النــَّجاح

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


أهلاً و سهلاً و مرحبًا بمن أتانــَا ^_^،،
نتمنى لكـ قضاء وقتٍ طيّبٍ ومفيدٍ في أرجاء منتديات طريــق النــَّجاح،،
للحصول على كافّة الصّلاحيات والمشاركة معنا تفضّل بـالتسجيل،
أو تفضّل بالدخول إن كنتَ مسجّلاً..

~*¤ô§ô¤*~ ..نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ.. نريدُ جيلاً.. رائداً.. عملاقْ.. ~*¤ô§ô¤*~

الرَّوابـط منتهية الصَّلاحيَّة نظرا لانتهاء صلاحية بعض الرَّوابط الخاصة بحفظ ملفات مهمة للطلبة و التي يصعب علينا إيجادها إلا بواسطة الوافدين من أجلها، نطلب من كل عضو يجد رابطًا منتهي الصلاحية أن يبلِّغ الإدارة أو المشرف على القسم عن الموضوع الذي يحوي رابطًا تالفًا من أجل إعادة رفع الملفات و تعميم الفائدة على الجميع، وبارك الله فيكم..
حملـة تجديد الرَّوابـط بشرى إلى كل الطلبة الذين راسلونا بخصوص موضوع الأخت خولة دروس و تمارين في الكيمياء و الذي يحوي ملفات قيمة انتهت صلاحية روابطها، نـُعلمكم أنَّه تمَّ إعادة رفع الملفات و تجديد الرَّوابط، و فيما يخص بقيَّة المواضيع فالبحث عن ملفاتها جارٍ حاليا من أجل إعادة رفعها..  لكل استفساراتكم و اقتراحاتكم أو للتبليغ عن روابط أخرى نحن في الخدمة، وفـَّقكم الله إلى كلِّ الخيــر..
دعــاء اللهم احفظ إخواننا المسلمين في ليبيا و اليمن و مصر و تونس و سوريا و البحرين و سائر بلاد المسلمين و احقن دماءهم و آمنهم في أنفسهم و أموالهم، اللهم اشف مرضاهم و ارحم موتاهم و وحد كلمتهم و ول عليهم خيارهم... آمين يا رب العالمين.
اللغة العربية الرجاء من جميع الأعضاء الالتزام باللغة العربية الفصيحة أثناء التحاور في مختلف أركان المنتدى و ذلك حرصًا منا على السمو بلغتنا العربية لغة القرآن الكريم.
مقولات ‎بعـض الكلمات تستقر فِي القلوبِ كرؤوسِ الإبر، متى تـحركت.. أوْجعت أقصى مراحل النضج هي عندما تؤمن بأن لديك شيئًا تمنحه للعالم إن أنجح الطرق للوصول إلى التعاسة هو كتمانك إحساسك بالألم داخلك عندما يخبرك شخص ما بسر، فإنه يسلبك رد فعلك التلقائي تجاه شخص آخر يمكنك أن تتعلم من أخطاء الآخرين، لكنك لا تنضج إلا عندما ترتكب أخطاءك أنت إذا كنت تعيش في الماضي فإنك لست على قيد الحياة الآن الطريق للجنون هو أن تحاول إسعاد الجميع طوال الوقت امنح تقديرك، تفهمك، دعمك و حبك، ولكن من منطلق القوة. العطاء من منطلق ضعف هو مجرد نوع من التسول التردد و المماطلة و التأجيل أشبه ببطاقة ائتمان: لذيذ استعمالها إلى حين وصول الفاتورة  تعلَّم من النملة؛ فهي لا تبحث عن المداخل، بل تصنعها من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلفه شيئا فسوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى سعر الوقت يداوي كل شيء؛ فقط أعطِ الوقت وقته الحجج الواهية لا تقنع أحداً، حتى ذلك الذي يتذرع بها لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته.. بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها خيبة الأمل دليل على أن الأمل كان في غير محله في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل، تأكد أنك في الطريق غير الصحيح يوجد دائماً من هو أشقى منك، فابتسم لعله من عجائب الحياة أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة فإنك دائما تصل إليها لكي تتفادى كل صور الإنتقادات: لا تفعل شيئا، و لا تقل شيئا، و كن لا شيء.

    البكاء من خشية الله يغسل أدران القلب.

    شاطر

    °ChOuMeiSsA°
    مديــر المنتـدى
    مديــر المنتـدى

    تاريخ التسجيل : 15/03/2008
    عـدد الرسائــل : 1081
    الجنس : انثى
    العمــل : طالب
    الهوايـة : المطالعة
    الموقـع :
    أوسمة العضو :

    البكاء من خشية الله يغسل أدران القلب.

    مُساهمة من طرف °ChOuMeiSsA° في 16.05.09 22:29

    bismillah


    إنها حقيقة لا مراء فيها، فالبكاء من خشية الله تعالى يلين القلب، و يذهب عنه أدرانه، قال يزيد بن ميسرة رحمه الله : " البكاء من سبعة أشياء : البكاء من الفرح، و البكاء من الحزن، و الفزع، و الرياء، و الوجع، و الشكر، و البكاء من خشية الله تعالى، فذلك الذي تُطفِئ الدمعة منه أمثال البحور من النار! ".
    و قد مدح الله تعالى البكائين من خشيته، و أشاد بهم في كتابه الكريم: (إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا. وَ يَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا. وَ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا)[الإسراء107-109].

    البكاء شيء غريزي:
    نعم هذه هي الفطرة فالإنسان لا يملك دفع البكاء عن نفسه، يقول الله تعالى: (وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكَى)[النجم/43] قال القرطبي في تفسيرها : " أي : قضى أسباب الضحك والبكاء، و قال عطاء بن أبي مسلم : يعني : أفرح و أحزن ؛ لأن الفرح يجلب الضحك و الحزن يجلب البكاء...

    أنواع البكاء:
    لقد ذكر العلماء أن للبكاء أنواعا و من هؤلاء الإمام ابن القيم رحمه تعالى إذ ذكر عشرة أنواع هي:
    - بكاء الخوف و الخشية .
    - بكاء الرحمة و الرقة .
    - بكاء المحبة و الشوق .
    - بكاء الفرح و السرور .
    - بكاء الجزع من ورود الألم و عدم احتماله .
    - بكاء الخور و الضعف .
    - بكاء النفاق و هو : أن تدمع العين و القلب قاس .
    - البكاء المستعار و المستأجر عليه ، كبكاء النائحة بالأجرة فإنها كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تبيع عبرتها و تبكي شجو غيرها .
    - بكاء الموافقة : فهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر فيبكي معهم و لا يدري لأي شيء يبكون.
    - بكاء الحزن .... و فرقه عن بكاء الخوف : أن الأول يكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب، أما بكاء الخوف فيكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك، و الفرق بين بكاء السرور و الفرح و بكاء الحزن أن دمعة السرور باردة و القلب فرحان، ودمعة الحزن حارة و القلب حزين، و لهذا يقال لما يُفرِح : هو " قرة عين " و أقرّ به عينه ، و لما يُحزِن: هو سخينة العين ، و أسخن الله به عينه .

    فضل البكاء من خشية الله:
    إن للبكاء من خشية الله فضلا عظيما، فقد ذكر الله تعالى بعض أنبيائه و أثنى عليهم ثم عقب بقوله عنهم: (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَ بُكِيًّا) [مريم58].
    و قال تعالى عن أهل الجنة : (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ. قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ. فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ وَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ. إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) [الطور25-28].
    أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال: "لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع".
    و قالَ: "سبعة يظلهم اللّه في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله..." و في آخره: "و رجل ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه".
    و قال: "عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، و عين باتت تحرس في سبيل الله".
    و قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين و أثرين: قطرة من دموع خشية الله، و قطرة دم تهراق في سبيل الله، و أما الأثران : فأثر في سبيل الله، و أثر في فريضة من فرائض الله".
    و كان السلف يعرفون قيمة البكاء من خشية الله تعالى، فهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: "لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار!".
    و قال كعب الأحبار: لأن أبكي من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إليّ من أن أتصدق بوزني ذهباً.

    بكاء النبي صلى الله عليه وسلم:
    عن ابن مَسعود - رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبي صلى الله علَيه و سلم : "اقرأ علي القرآن" قلت : يا رسول الله، أَقرأ علَيك، و علَيك أنزل؟ قالَ : "إني أحب أن أَسمعه من غيري" فقرأت عليه سورةَ النساء، حتى جئت إلى هذه الآية: (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً) [النساء/40] قال:
    "حسْبك الآن" فالتفت إِليه، فإِذا عيناه تذرفان.
    و لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يحفرون قبرا لدفن أحد المسلمين وقف على القبر و بكى ثم قال: "أي إخواني، لمثل هذا فأعدوا".
    أما عبد الله بن الشخير -رضي اللَّه عنه- فيقول: أَتيت رسول الله صلى الله علَيه و سلم و هو يصلي و لجوفه أَزيز كَأزيز المرجل من البكاء.
    و قام ليلة يصلي فلم يزل يبكي، حتى بل حِجرهُ!


    بكاء الصحابة رضي الله عنهم:
    لقد رأينا شيئا من بكائه صلى الله عليه و سلم و قد تعلم الصحابة رضي الله عنهم من نبيهم البكاء فعن أنس رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيراً"، فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وجوههم و لهم خنين، و في رواية : بلغَ رسولَ الله صلى الله عليه و سلم عن أصحابه شيء فخطب فقال: "عرضت عليَّ الجنة و النار فلم أر كاليوم من الخير و الشر و لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً" فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه غطوا رؤوسهم و لهم خنين. و الخنين : هو البكاء مع غنّة.
    و كان عثمان إذا وقف على قبر؛ بكى حتى يبل لحيته ! فقيل له : تذكر الجنة و النار فلا تبكي، و تبكي من هذا؟! فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " إن القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، و إن لم ينج منه؛ فما بعده أشد منه" قال: و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما رأيت منظراً قط إلاّ القبر أفظع منه".
    و بكى أبو هريرة رضي الله عنه في مرضه. فقيل له: ما يبكيك ؟! فقال: "أما إني لا أبكي على دنياكم هذه، و لكن أبكي على بُعد سفري، و قلة زادي، و إني أمسيت في صعود على جنة أو نار، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي!".
    و بكى معاذ رضي الله عنه بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك ؟ قال: لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة و الأخرى في النار، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون.
    و بكى الحسن فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن يطرحني الله غداً في النار و لا يبالي.
    و عن تميم الداري رضى الله عنه أنه قرأ هذه الآية: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)[الجاثية/21] فجعل يرددها إلى الصباح و يبكي.
    و كان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً، فقيل له: ما بكاؤك؟ فقال: لا أدري على ما أقدم، أعلى رضا أم على سخط.
    و أُتي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوما بطعامه فقال: قتل مصعب بن عمير و كان خيراً مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، و قتل حمزة – أو رجل آخر – خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي.
    و كان ابن مسعود يمشي فمَّر بالحدَّادين و قد أخرجوا حديداً من النار فقام ينظر إلى الحديد المذاب و يبكي . و كأنه رضي الله عنه تذكر النار و عذاب أهلها حين رأى هذا المشهد.
    و خطب أبو موسى الأشعري رضي الله عنه مرة الناس بالبصرة: فذكر في خطبته النار، فبكى حتى سقطت دموعه على المنبر و بكى الناس يومئذ بكاءً شديداً.
    و عن نافع قال : كان ابن عمر إذا قرأ (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ)[الحديد/16] بكى حتى يغلبه البكاء.
    و قال مسروق رحمه الله: "قرأت على عائشة هذه الآية: (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ وَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) [الطور/27] فبكت، و قالت: "ربِّ مُنَّ و قني عذاب السموم".
    و هذا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه كان واضعاً رأسه في حجر امرأته فبكى فبكت امرأته فقال ما يبكيك فقالت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت قول الله عز وجل:(وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً)[مريم / 71] فلا أدري أأنجو منه أم لا.
    وعن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأبيِّ بن كعب: "إن الله أمرني أن أقرئك القرآن" قال: أالله سماني لك؟ قال:"نعم"، قال: و قد ذُكرت عند رب العالمين؟ قال : "نعم"، فذرفت عيناه - وفي رواية: فجعل أبيٌّ يبكي -.

    و قد تربى السلف الصالح على هذه المعاني العظيمة فرأينا منهم عجبا:
    فهذا إسماعيل بن زكريا يروي حال حبيب بن محمد - و كان جارا له – يقول: كنت إذا أمسيت سمعت بكاءه و إذا أصبحت سمعت بكاءه، فأتيت أهله، فقلت: ما شأنه ؟ يبكي إذا أمسى، و يبكي إذا أصبح؟! قال: فقالت لي: يخاف و الله إذا أمسى أن لا يصبح و إذا أصبح أن لا يمسي.
    و حين سئل عطاء السليمي: ما هذا الحزن؟ قال: ويحك، الموت في عنقي، و القبر بيتي، و في القيامة موقفي و على جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي.
    و كان فضالة بن صيفي كثير البكاء، فدخل عليه رجل و هو يبكي فقال لزوجته ما شأنه؟ قالت: زعم أنه يريد سفراً بعيداً و ماله زاد.
    و قرأ رجل عند عمر بن عبد العزيز و هو أمير على المدينة: (وَ إِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا)[الفرقان:13] فبكى حتى غلبه البكاء، و علا نشيجه! فقام من مجلسه، فدخل بيته، و تفرَّق الناس.
    و أخيرا فقد قال أبو سليمان رحمه الله : عودوا أعينكم البكاء و قلوبكم التفكر.


    من فوائد البكاء من خشية الله :

    - أنه يورث القلب رقة و لينا
    - أنه سمة من سمات الصالحين
    - أنه صفة من صفات الخاشعين الوجلين أهل الجنة.
    - أنه طريق للفوز برضوان الله و محبته.


    و بعد فهذه مجرد إشارات لفضيلة البكاء،
    و لما كان عليه القوم الصالحون الأوائل من خشية الله و البكاء من أثر هذه الخشية،
    فهل لنا فيهم أسوة؟!.



    -------------------------

    عن موقع إسلام ويب.


    *-------------*-------------------------------*-------------------------------*-------------*




    KENZA 01
    مـشـــرف
    مـشـــرف

    تاريخ التسجيل : 27/07/2008
    عـدد الرسائــل : 632
    الجنس : انثى
    العمــل : طالب
    الهوايـة : المطالعة
    الموقـع :
    أوسمة العضو :

    رد: البكاء من خشية الله يغسل أدران القلب.

    مُساهمة من طرف KENZA 01 في 16.05.09 23:10


    بارك الله فيك أختي و جزاك خير الجزاء على الموضوع المهم
    و هذه إضافة للعلاج بالبكاء من خشية الله للدكتور عبد الدائم الكحيل


    العلاج بالبكاء من خشية الله
    هذه دراسة جديدة أجراها علماء أمريكيون عن تأثير البكاء وفوائده النفسية، ونتذكر أن القرآن تحدث عن هذه الفوائد، ولكن بشرط أن يكون البكاء من خشية الله جل وعلا....

    لماذا نميل للبكاء أحياناً ومن الذي وضع فينا هذه الفطرة، فطرة البكاء؟ فالمولود منذ أول لحظة يخرج للدنيا نراه يبكي، والإنسان من شدة الفرح تجده يبكي، فالبكاء هو غريزة أودعها الله في البشر، وطالما اعتقد الملحدون أن البكاء لا فائدة منه، ولكن تأتي الأبحاث لتثبت عكس ذلك، وكذلك نجد أن القرآن ذكر البكاء كصفة جيدة ولكن بشرط أن يكون البكاء من خشية الله تعالى.

    ونلاحظ اليوم أن بعض الباحثين النفسيين يطرحون فكرة العلاج بالبكاء!

    فقد أفادت دراسة علمية أنجزها باحثون أميركيون وهولنديون بأن غالبية الناس يشعرون بتحسن في المزاج بعد البكاء، في حين تتدهور حالة شخص واحد من أصل عشرة فقط بعد ذلك. ووجد علماء نفس في جامعة جنوب ولاية فلوريدا الأميركية وجامعة تيلبيرغ الهولندية أن الأشخاص الذين بكوا ولقوا دعماً اجتماعياً كانوا يفيدون عن تحسن في مزاجهم.

    وفي المقابل لوحظ أن مزاج حوالي ثلث الأشخاص الـ3000 الذين شملتهم أبحاث الدراسة لم يتحسن بعد البكاء. وربطت الدراسة، التي نشرت في مجلة علم النفس الأميركية، بين فوائد البكاء ومكان وساعة حصول هذا الأمر. ولاحظت الدراسة أن البكاء يعطي تأثيرا مهدئاً مثل التنفس بشكل أبطأ بحيث يساهم في تخفيض عدد دقات القلب. وتوقع الباحثون أن يكون هذا الأمر هو السبب وراء تذكر الناس للجانب المشرق من البكاء وتخطيهم للشعور بالتوتر.

    وقام الباحثون بدراسة البكاء في المختبر فوجدوا أن نتيجته كانت غالباً شعوراً بالسوء، فرجحوا أن السبب هو الظروف المتوترة والتصوير والمراقبة، وهي أمور تخلق لديهم مشاعر سلبية تعيق الفوائد الإيجابية المرتبطة بالبكاء.

    هذا خبر علمي يؤكد ما جاء في دراسات سابقة من فوائد للبكاء لمسها الباحثون في مجال علم النفس. ولكن الباحثين لا يعرفون طريقة البكاء الصحيحة والفعالة! فالبكاء قد يكون علاجاً لكثير من الأمراض، ولكن بشرط أن يكون البكاء من خشية الله تعالى، وهو ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى متحدثاً عن أولئك المؤمنين الخاشعين الذي تأثروا بكلام الله تعالى فماذا كان رد فعلهم؟ يقول عز وجل عنهم: (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) [الإسراء: 109].

    وانظروا معي كيف ربط البيان الإلهي بين البكاء والخشوع، فكلاهما يمثل طريقة رائعة لعلاج الأمراض النفسية. فالبكاء من خشية الله يزيد المؤمن خشوعاً وخوفاً من الله، ويُنسيه همومه وأحزانه، لماذا؟ لأن الذي يتأثر بكلام الله ويتصور أهوال القيامة ويتذكر عظمة الخالق تبارك وتعالى، تتضاءل أمامه المشاكل والهموم مهما كان حجمها أو نوعها، وبالتالي ينسى مشكلته، وهذه أول خطوة على طريق علاج أي مشكلة، أن تنظر إلى هذه المشكلة على أنها شيء تافه وقابل للحل، وبالتالي سوف يتم حلّها بسهولة، وهذا ما يؤكده علماء النفس والبرمجة اللغوية العصبية في حل المشاكل والمصاعب.

    ولذلك فإن الله تعالى ذكر البكاء في أكثر من موضع من كتابه المجيد، وجعله وسيلة للقرب من الله تعالى، ومؤشراً على صدق المؤمن في خشيته لخالقه جل جلاله. يقول تعالى: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) [النجم: 59- 61]. ففي هذا النص القرآني أمر لنا أن نبكي من خشية الله، وأن نبتعد عن اللهو وأن نبتعد عن كثرة الضحك، ولا يمنع ذلك من الابتسامة التي هي علاج أيضاً.

    وأختم يا أحبتي: إن البكاء والخشوع والدعاء وصفة رائعة لعلاج أي توتر نفسي، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال فيهم: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90]. وما أحوجنا في هذا العصر للدعاء والخشوع والبكاء من خشية الله، عسى الله أن يفرّج همومنا ويرزقنا الصبر، فما أعطى الله عطاء أوسع من الصبر، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    louiza
    مـشـــرف
    مـشـــرف

    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    عـدد الرسائــل : 904
    الجنس : انثى
    العمــل : طالب
    الهوايـة : المطالعة
    الموقـع :
    أوسمة العضو :

    رد: البكاء من خشية الله يغسل أدران القلب.

    مُساهمة من طرف louiza في 22.05.09 20:24

    سبحان الله خالق كل شيء بدقة و إتقان ننتضر المزيد شكرا

    yakoub
    عضـو مجتـهـد
    عضـو مجتـهـد

    تاريخ التسجيل : 15/08/2008
    عـدد الرسائــل : 132
    الجنس : ذكر
    العمــل : طالب
    الهوايـة : الرياضة
    الموقـع :

    رد: البكاء من خشية الله يغسل أدران القلب.

    مُساهمة من طرف yakoub في 24.05.09 12:20

    سبحان الله , شكرا على هذا الموضوع الرائع

    ASMA
    عضـو مجتـهـد
    عضـو مجتـهـد

    تاريخ التسجيل : 01/06/2009
    عـدد الرسائــل : 407
    الجنس : انثى
    العمــل : طالب
    الهوايـة : غير معروف
    الموقـع :

    رد: البكاء من خشية الله يغسل أدران القلب.

    مُساهمة من طرف ASMA في 03.06.09 0:08

    int02
    أعجبتني هذه اللفتة في البكاء عن الميت

    عذاب الميت ببكاء أهله عليه

    س: قرأت في بعض الكتب حديثا منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه) فأنكرت ذلك، لأن القاعدة التي قررها القرآن أن الإنسان لا يسأل عن ذنب غيره (ولا تزر وازرة وزر أخرى) فكيف يتفق هذا مع تعذيب الميت بذنب الحي وبكائه عليه؟ فهل هذا الحديث صحيح أم لا؟ وإذا كان صحيحا فما معناه؟ وكيف نوفق بينه وبين ما جاء في القرآن الكريم؟

    ج: أما الحديث فهو صحيح متفق على صحته بلا ريب، أخرجه البخاري ومسلم عن ابن عمر بلفظ: أن حفصة بكت على عمر (أي حين طعن) فقال: مهلا يا ابنتي! ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
    وفي رواية: لما طعن عمر أغمى عليه، فصيح عليه، فلما أفاق: قال: أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الميت ليعذب ببكاء الحي) ورواه الشيخان أيضا من حديث أنس. ولهما عن عمر: (الميت يعذب في قبره ما نيح عليه).
    ورواه الشيخان وأحمد والترمذي عن المغيرة بلفظ: (من نيح عليه يعذب بما نيح عليه).
    والمهم أن الحديث ثابت عن أكثر من صحابي بأسانيد صحيحه، ومن وجوه عديدة، حتى قال السيوطي: متواتر. فلا مجال للطعن في صحته، ولم يبق إلا البحث في معناه، والتوفيق بينه وبين الآية الكريمة

    منقول للإفادة

    woverline
    عضـو نشـيـط
    عضـو نشـيـط

    تاريخ التسجيل : 23/12/2010
    عـدد الرسائــل : 818
    الجنس : ذكر
    العمــل : غير معروف
    الهوايـة : الصيد
    الموقـع :

    رد: البكاء من خشية الله يغسل أدران القلب.

    مُساهمة من طرف woverline في 08.02.11 16:29

    شكراااااااااااااااااااااااااااااااا

      الوقت/التاريخ الآن هو 09.12.16 20:26