منتـدى طريــق النــَّجاح

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


أهلاً و سهلاً و مرحبًا بمن أتانــَا ^_^،،
نتمنى لكـ قضاء وقتٍ طيّبٍ ومفيدٍ في أرجاء منتديات طريــق النــَّجاح،،
للحصول على كافّة الصّلاحيات والمشاركة معنا تفضّل بـالتسجيل،
أو تفضّل بالدخول إن كنتَ مسجّلاً..

~*¤ô§ô¤*~ ..نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ.. نريدُ جيلاً.. رائداً.. عملاقْ.. ~*¤ô§ô¤*~

الرَّوابـط منتهية الصَّلاحيَّة نظرا لانتهاء صلاحية بعض الرَّوابط الخاصة بحفظ ملفات مهمة للطلبة و التي يصعب علينا إيجادها إلا بواسطة الوافدين من أجلها، نطلب من كل عضو يجد رابطًا منتهي الصلاحية أن يبلِّغ الإدارة أو المشرف على القسم عن الموضوع الذي يحوي رابطًا تالفًا من أجل إعادة رفع الملفات و تعميم الفائدة على الجميع، وبارك الله فيكم..
حملـة تجديد الرَّوابـط بشرى إلى كل الطلبة الذين راسلونا بخصوص موضوع الأخت خولة دروس و تمارين في الكيمياء و الذي يحوي ملفات قيمة انتهت صلاحية روابطها، نـُعلمكم أنَّه تمَّ إعادة رفع الملفات و تجديد الرَّوابط، و فيما يخص بقيَّة المواضيع فالبحث عن ملفاتها جارٍ حاليا من أجل إعادة رفعها..  لكل استفساراتكم و اقتراحاتكم أو للتبليغ عن روابط أخرى نحن في الخدمة، وفـَّقكم الله إلى كلِّ الخيــر..
دعــاء اللهم احفظ إخواننا المسلمين في ليبيا و اليمن و مصر و تونس و سوريا و البحرين و سائر بلاد المسلمين و احقن دماءهم و آمنهم في أنفسهم و أموالهم، اللهم اشف مرضاهم و ارحم موتاهم و وحد كلمتهم و ول عليهم خيارهم... آمين يا رب العالمين.
اللغة العربية الرجاء من جميع الأعضاء الالتزام باللغة العربية الفصيحة أثناء التحاور في مختلف أركان المنتدى و ذلك حرصًا منا على السمو بلغتنا العربية لغة القرآن الكريم.
مقولات ‎بعـض الكلمات تستقر فِي القلوبِ كرؤوسِ الإبر، متى تـحركت.. أوْجعت أقصى مراحل النضج هي عندما تؤمن بأن لديك شيئًا تمنحه للعالم إن أنجح الطرق للوصول إلى التعاسة هو كتمانك إحساسك بالألم داخلك عندما يخبرك شخص ما بسر، فإنه يسلبك رد فعلك التلقائي تجاه شخص آخر يمكنك أن تتعلم من أخطاء الآخرين، لكنك لا تنضج إلا عندما ترتكب أخطاءك أنت إذا كنت تعيش في الماضي فإنك لست على قيد الحياة الآن الطريق للجنون هو أن تحاول إسعاد الجميع طوال الوقت امنح تقديرك، تفهمك، دعمك و حبك، ولكن من منطلق القوة. العطاء من منطلق ضعف هو مجرد نوع من التسول التردد و المماطلة و التأجيل أشبه ببطاقة ائتمان: لذيذ استعمالها إلى حين وصول الفاتورة  تعلَّم من النملة؛ فهي لا تبحث عن المداخل، بل تصنعها من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلفه شيئا فسوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى سعر الوقت يداوي كل شيء؛ فقط أعطِ الوقت وقته الحجج الواهية لا تقنع أحداً، حتى ذلك الذي يتذرع بها لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته.. بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها خيبة الأمل دليل على أن الأمل كان في غير محله في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل، تأكد أنك في الطريق غير الصحيح يوجد دائماً من هو أشقى منك، فابتسم لعله من عجائب الحياة أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة فإنك دائما تصل إليها لكي تتفادى كل صور الإنتقادات: لا تفعل شيئا، و لا تقل شيئا، و كن لا شيء.

    الأسرة المسلمة في عصر العولمة

    شاطر

    سلسبيل
    مـشـــرف
    مـشـــرف

    تاريخ التسجيل : 28/03/2008
    عـدد الرسائــل : 624
    الجنس : انثى
    العمــل : طالب
    الهوايـة : الرسم
    الموقـع :

    الأسرة المسلمة في عصر العولمة

    مُساهمة من طرف سلسبيل في 20.04.08 13:53

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    الأسرة المسلمة في عصر العولمة



    رغم أن مصطلح العولمة قد شاع على الساحة الثقافية في العقدين الأخيرين، فإن تأسيسه الفعلي بدأ منذ ستينيات هذا القرن، وتحديدًا عام 1965م في اجتماع المجمع المسكوني الثاني الذي نص على توحيد الكنائس تحت كاثوليكية روما لجمع صفها في مواجهة الإسلام الذي قرر المجمع اقتلاعه في عقد التسعينيات، في حين اقتلع اليسار بسقوط الاتحاد السوفييتي في الثمانينيات.



    وفى عام 1978م انعقد المؤتمر المسكوني الثاني في كلورادو، وناقش أربعين بحثًا حول منافذ التسلل لتنصير المسلمين، وكانت المرأة والأسرة المسلمة في مقدمة هذه المنافذ؛ استغلالاً لجهل بعض النساء بدينهن، وعدم حصولهن على حقوقهن كاملة، كما أقرها الإسلام، فضلاً عن سوء فهم بعض الرجال والمجتمعات لموقف الإسلام من المرأة، ومن ثم معاملتها بدونية، فكانت هذه الظروف مناخًا مهيئًا لتغلغل الفكر العلماني في نسيج الأسرة المسلمة، وذلك عبر عدة آليات يخدم بعضها بعضًا هي:

    1 التمويل الأجنبي للجمعيات الأهلية النسائية لتكون أداة لتمرير مخططات العولمة.

    2 الضغوط الاقتصادية لتفعيل وتنفيذ توصيات الاتفاقات الدولية الخاصة بالمرأة، ومقررات مؤتمرات الأمم المتحدة التي تروج للشذوذ ولأشكال من العلاقات المثلية التي تطلق عليها زورًا "أسرة"، كما تطالب برفع سن الزواج في مقابل خفض سن الممارسة الجنسية.

    3 تسليع المرأة واستخدامها كوسيلة تسويقية، والتركيز عليها كأنثى في أغاني العري الفاضحة.

    ويلاحظ أن الآليتين الثانية والثالثة مرتبطتان ارتباطًا وثيقًا، فمن خلال تشديد وثائق مؤتمرات المرأة على إلغاء التحفظات الدينية أو القيمية، ووصفها للدين بأنه مجرد نسق تراثي نابع من تقاليد المرأة الفقيرة، وكذلك النظر إلى الزوجية والأمومة؛ على اعتبار أنهما من أسباب قهر المرأة، وإلى العمل المنزلي كجهة غير مربحة!!

    من خلال هذا كله وغيره يصل إلى المرأة مفهوم مغلوط عن الحرية، يجعلها تقبل التسليع، بل وتسعى إليه.

    ليس هذا فحسب، بل إن بعض نساء المسلمين تحولن إلى أبواق لترويج مخططات العولمة، وبرامج الأمم المتحدة، واستراتيجيات تحرير المرأة، عبر التطاول على ثوابت الدين، والمطالبة بإلغاء بعضها مثل: نظام الإرث، وشهادة المرأة والعدة.

    وقد شهد مؤتمر "مائة عام على تحرير المرأة" الذي عقد في القاهرة عام 2000م مواجهات ساخنة بين العلمانيات والإسلاميات، بعد أن جاهرت بعض العلمانيات بهذه الأفكار، ووصفن الدين بأنه "عائق أمام تحرر المرأة وتحقيقها لذاتها"!

    والواقع أن التطرف العلماني في النظر إلى قضية المرأة والأسرة هو وجه واحد من نظرتين تتمزق المرأة المسلمة بينهما. والتطرف الثاني هو النظرة الضيقة المتشددة للمرأة واعتبارها تابعة للرجل مجردة من الحقوق لا تتمتع بشرف المشاركة في تنمية مجتمعها وإصلاحه.

    وبين هذين التطرفين تقع نظرة الإسلام الوسطية المعتدلة، التي تجمع بين احترام خصوصية المرأة كأنثى، والاحتفاء بها كإنسان في الوقت نفسه، تلك النظرة التي تسعى العولمة إلى تغييبها، والتعتيم عليها، وإحلال نظرة منفلتة متحررة من كل الضوابط مكانها.



    انعكاسات العولمة على الأسرة المسلمة

    يكشف التأمل الدقيق لأوضاع معظم الأسر المسلمة اليوم عن فجوة عميقة بين الصورة التي يرتضيها الإسلام لها، وواقعها الحالي، وذلك بسبب تسرب قيم العولمة إلى صميم الأسرة، لتصبح أهم ملامحها:

    1 التفكك:

    فقد صار التماسك والترابط في كثير من أسرنا أثرًا بعد عين.

    2 النفعية:

    فلم تعد مصلحة الأسرة ككيان واحد تهم أفرادها، بل أصبح كل منهم أسير مصلحته الذاتية.



    3 شيوع العقوق:

    فالبر والولاء للأبوين لم يعودا قيمة متجذرة في نفوس الأبناء الذين تحولت نظرتهم لآبائهم من التقدير إلى الاستهزاء، وصاروا يعتبرونهم متخلفي التفكير!



    4 اختلال معايير الأبوة والأمومة:

    فكثير من الآباء يختزلون دورهم في الإنفاق، متخلين عن مسؤولياتهم التربوية، وأدوارهم المعنوية في حياة أبنائهم، أما الأمهات فصرن يعتبرن أمومتهن عبئًا وتضحية غير مبررة، وأن أعمارهن التي أنفقنها داخل أسرهن ضاعت سديً!



    5 تفسخ علاقات الجوار:

    فكم من أسر تتجاور في السكن ولا يعرف بعضها بعضًا، وقد يلتقون قدرًا في المصاعد أو أثناء صعود السلم، فلا يتبادلون حتى التحية، ولم يعد الجار يتفقد أحوال جاره، ويتحرى احتياجاته، بل صارت كل أسرة جزيرة معزولة عن غيرها.



    6 انهيار قيمة الكبير:

    فالمسن الذي كان شيخ الأسرة وحكيمها ورأسها، صار ينظر إليه على أنه عبء وتراث يجب أن ينزوي في ركن لكيلا يعطل مشاريع باقي أفراد الأسرة! ودخلت بيوت المسنين ضمن ثقافة المجتمع، بعد أن كان ينظر إليها كعار وشيء مشين، وكان تراجع صورة الأسرة الممتدة التي يمثل الجد أو الجدة عمودها إحدى صور انهيار قيمة المسن أيضًا، كما انتشرت ظاهرة مسنِّي الشوارع الذين لا يجدون مأوى، أو الذين يعملون في مهن شاقة رغم شيخوختهم.



    7 انتشار الجريمة الأسرية:

    فقتل الآباء للأبناء والأبناء لأمهاتهم وآبائهم، والأزواج للزوجات والعكس، وزنا المحارم وغيرها من الجرائم التي تقع في نطاق الأسرة الواحدة أصبحت عناوين شبه ثابتة في صفحات الحوادث.



    8 صعود ثقافة الثراء بلا جهد:

    فمسابقات الهاتف السطحية، وشهادة المليون، وكوبونات السلع الغذائية وغيرها تكريس للخمول والوهن، و التقاعس والقعود، ولقيمة تحقيق الثراء بلا أدنى جهد، وانتظار الفرص دون السعي إليها، وكلها مفاهيم صدرتها لنا العولمة المرتكزة على تقديس المادية والفردية والانتهازية والكسب السريع.



    9 غياب المفهوم الحقيقي للحرية:

    فبينما يطرح الإسلام قيمة الحرية الملتزمة بضوابط الشرع في إطار قاعدة "لا ضرر ولا ضرار" أفرزت العولمة فهمًا فوضويًا للحرية التي تجاوزت المسلك الشخصي إلى السلوك الجنسي، فبدأ الإعلام يروج لفكرة الملكية الخاصة للجسد، وعدم ارتباط عذرية الفتاة بالبكارة. وبدأت بعض الأفلام تقدم شخصية المثلى أو الشاذ، وتدافع عن اختياره.



    10 النظر إلى الالتزام الديني كقيد:

    فكثير من الآباء والأمهات أصبحوا يعتبرون اتجاه أبنائهم نحو التدين قتلاً لفرصهم في العمل والحياة، وساعد على ذلك ما تلاقيه المحجبات من صعوبات في الحصول على وظائف، فضلاً عن الاضطهاد والملاحقة الأمنية للحركات الإسلامية، مما جعل الدين يتحول إلى مجرد طقوس تعبدية لا انعكاس لها على سلوك الفرد وأخلاقه، وهذا هو صلب أهداف العولمة..تنحية الدين عن الحياة، وفصله عن تفاعلات الحياة اليومية وحبسه في دور العبادة.



    11 الأخذ بفكرة مراكز إيواء المعنفات:

    هذه الفكرة مهدت لها وثائق الأمم المتحدة الخاصة بالعنف ضد النساء، ويمثل وجودها في بعض الدول العربية طعنة في مقتل لقيم التكافل الاجتماعي والحلول الإسلامية للمشكلات الأسرية، وتكريسًا للعداء المزعوم بين الرجل والمرأة، وفصمًا للعلاقات الأسرية، خاصة إذا ارتبط الإيواء ببرامج فكرية وثقافية لتزييف وعي من تؤويهن هذه البيوت، وتعبئتهن بأفكار تدعو إلى التمرد على الأسرة ورفض الانصياع للقيود الاجتماعية والأخلاقية، وهو عين ما ترمى إليه العولمة.

    ومن هنا يتضح لنا أن العولمة لا تقتصر على تعميم القيم الاقتصادية وأنظمتها، بل إنها أخذت فعلاً تعمم القيم الثقافية التي تكوّن لب حياة المجتمع، وبخاصة القيم الأخلاقية.

    والثقافة التي تملك وسائل الاتصال القوية ووسائل صناعة الثقافة والرقابة عليها هي التي أخذت تهيمن اليوم عن طريق القنوات الفضائية والإنترنت، مما يؤدي إلى غلبة نماذج معينة من القيم الأخلاقية وأنماط معينة من السلوك والذوق، وخاصة عند الأطفال الذين لم تتكون لديهم ملكة النقد، والحصانة الذاتية، فيقعون فريسة سهلة لموجات الغزو اللاأخلاقي.
    منقول


    *-------------*-------------------------------*-------------------------------*-------------*



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    ASMA
    عضـو مجتـهـد
    عضـو مجتـهـد

    تاريخ التسجيل : 01/06/2009
    عـدد الرسائــل : 407
    الجنس : انثى
    العمــل : طالب
    الهوايـة : غير معروف
    الموقـع :

    رد: الأسرة المسلمة في عصر العولمة

    مُساهمة من طرف ASMA في 14.06.09 15:30

    صحيح أن هذه العولمة قد أثرت في كثير من الأسر المسلمة
    لكن لازلت لم تتغلغل في كافة الأسر المسلمة
    نسأل الله أن لا تتمكن من ذلك
    mer01
    conc02

    اوراسية
    عضـو مثـابـر
    عضـو مثـابـر

    تاريخ التسجيل : 16/04/2008
    عـدد الرسائــل : 35

    رد: الأسرة المسلمة في عصر العولمة

    مُساهمة من طرف اوراسية في 29.07.09 17:58

    الاسرة هي اساس المجتمع
    لذلك اعداء الاسلام يريدون ان ياتو المجتمع الاسلامي من خلال تفكيك الاسرة
    وهذا ما يسعون لتطبيقه
    وللاسف الكثير من الناس لا يتفطن لذلك واتبعوا الحضارة والتحلل الاخلاق واصبحوا يقلدون الغرب في كل شيء

    woverline
    عضـو نشـيـط
    عضـو نشـيـط

    تاريخ التسجيل : 23/12/2010
    عـدد الرسائــل : 818
    الجنس : ذكر
    العمــل : غير معروف
    الهوايـة : الصيد
    الموقـع :

    رد: الأسرة المسلمة في عصر العولمة

    مُساهمة من طرف woverline في 19.02.11 16:08

    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

      الوقت/التاريخ الآن هو 04.12.16 2:49